وليس أيسر على الإنسان من أن يعدّ سعادته أو تعاسته، نتيجة لقدر محتوم، أو ثمرة لبعض الظروف الخارجية..ولكنه عندئذ لن يلبث أن يشل حريته، ويتجاهل قوته، دون أن يفطن إلى أن القوة الحقيقة هي في جوهرها فاعلية لحضرة شخصية، تجلب معها دائما إمكانيات جديد .. وتخلع على الهوى الذي نتنسمه كثافة جديدة.
زكريا إبراهيم