Menu
الرئيسية
المؤلفون
كتب ومصادر
مقولة للمؤلفين
التسجيل
دخول الأعضاء
التالي
ابن القيم
السابق
الرجل الجليل الذي له في الإسلام قدم صالح و آثار حسنة قد تكون منه الهفوة و الزلة ، هو فيها معذور ، بل و مأجور لاجتهاده ، فلا يجوز أن يتبع فيها و لا أن تهدر مكانته و إمامته و منزلته من قلوب المسلمين . ابن القبم
ابن القيم
1470
اقتباسات أخرى للمؤلف
من فارَق الدليل، ضلَّ السبيل، ولا دليل إلا بما جاء به الرسول
ابن القيم
1541
فضل عموم الدعاء على خصوصه، كفضل السماء على الأرض
ابن القيم
1818
إن في الدنيا جنةً، من لم يَدخلها، لن يدخل جنة الآخرة
ابن القيم
2345
ما ندِم من استخار الخالق، وشاوَر المخلوقين
ابن القيم
1406
المحبوس: مَن حبس قلبه عن ربِّه تعالى، والمأسور من أسرَه هواه
ابن القيم
1891
ما يصنع أعدائي بي؟ أنا جنتي وبستاني في صدري، إن رُحتُ فهي معي لا تُفارقني، إن حبسي خَلوة، وقتلي شهادة، وإخراجي من بلدي سياحة
ابن القيم
2188
لا أترك الذكر إلا بنيَّة إجمام نفسي وإراحتها، لأستعدَّ بتلك الراحة لذِكرٍ آخرَ
ابن القيم
1060
الذكر للقلب مثل الماء للسمك، فكيف يكون حال السمك إذا فارَق الماء
ابن القيم
1438
تزوَّجتِ الحقيقة الكافرة بالبدعة الفاجرة، فتولَّد بينهما خُسران الدنيا والآخرة
ابن القيم
1366
بالصبر واليقين، تُنال الإمامة في الدين
ابن القيم
1472
العارف لا يرى له على أحد حقًّا، ولا يَشهد له على غيره فضلاً؛ ولذلك لا يُعاتب، ولا يُطالب، ولا يُضارب
ابن القيم
1211
الخوف المحمود: ما حجَزك عن محارم الله
ابن القيم
1143
مَن أراد السعادة الأبديَّة، فليَلزم عَتبة العبودية
ابن القيم
1659
العامة يعبدون الله، والصوفية يعبدون أنفسهم
ابن القيم
1191
ذَكَرَ اللهُ الصبر الجميل، والصفح الجميل، والهجر الجميل، فالصبر الجميل: الذي لا شكوى معه، والهجْر الجميل: الذي لا أذى معه، والصَّفح الجميل: الذي لا عت...
ابن القيم
1927
إذا لم تجد للعمل حلاوةً في قلبك وانشراحًا، فاتَّهمه؛ فإن الرب تعالى شكورٌ؛ يعني: أنه لا بد أن يُثيب العامل على عمله في الدنيا من حلاوة يجدها في قلبه،...
ابن القيم
1639
الزهد: ترَك ما لا ينفع في الآخرة، والورَع: ترْك ما تخاف ضررَه في الآخرة
ابن القيم
1379
العامة تقول: قيمة كلِّ امرئ ما يُحسن، والخاصة تقول: قيمة كل امرئ ما يَطلب
ابن القيم
1141
إن رضا الرب في العَجلة إلى أوامره
ابن القيم
1406
الولادة نوعان: أحدهما: هذه المعروفة، والثانية: ولادة القلب والرُّوح، وخروجهما من مشيمة النفس، وظُلمة الطبع
ابن القيم
1294